تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخوة الإيمان

وسلمان الفارسي أتى من أرض فارس فدخل في الدين، فيروى عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: ﴿سلمان منا آل البيت﴾ لكن ما معنى ﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ﴾ [الحجرات:١٠]؟

إنها أخوة أعظم من أخوة النسب، وأعظم من قرب الحسب؛ لأنها أخوة تصلهم بالله عز وجل، يقول عز من قائل للمؤمنين: ﴿وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ [آل عمران:١٠٣].

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٧٤ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٧٤ · ص ٥