تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

موقف الإسلام واهتمامه بالمرأة

كأنهم ما قرءوا سيرة المعصوم عليه الصلاة والسلام وهو يقف مع ابنته عليه الصلاة والسلام، تمرض فيبكي، ويقف معها ﷺ وإذا سافر مرَّ ببناته يودعهنَّ، ويعود من السفر، فيبدأ ببناته، تقول عائشة: كانت فاطمة رضي الله عنها، وعليها السلام إذا دخلت على الرسول عليه الصلاة والسلام، قامَ واستقبلها عند الباب، وجلس معها ﷺ، والله إن في الرواية الصحيحة قالت: يجلسها مكانه!!

ابنته يجلسها مكانه -معذرةً استطراد- يقول محمد إقبال؛ وهو شاعر الباكستان، شاعر الإسلام هذا، يقول ل فاطمة واسم القصيدة فاطمة الزهراء، يقول:

هي بنت من؟ هي أم من؟ هي زوج من؟ من ذا يساوي في الآنام علاها؟

أما أبوها فهو أشرف مرسلٍ جبريل بالتوحيد قد رباها

وعلي زوج لا تسل عنه سوى سيفٍ غدا بيمينه تياها

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٧ · الصفحة ٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٧ · ص ٨