تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بيان قوله تعالى: (مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ)

كان أبو لهب صاحب مال، وكان من تجار قريش، وكان يلبس الذهب؛ لكنه بعيد عن الله عز وجل ولا ينفعه ذلك، قال: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ [المسد:٢] قالوا: سمى ماله وما يكسبه في المستقبل لن ينفعه أبدًا، فليس له رصيد عند الله، ولذلك ترى بعض الناس يتعزز برصيده أحيانًا، وتجده يكون لنفسه مكانة اجتماعية، إما بمنصبه، وإما بماله، أو بولده، أو بأسرته، أو بجاهه، وهو عدو لله، فنقول له: ﴿مَا أَغْنَى عَنْهُ مَالُهُ وَمَا كَسَبَ﴾ [المسد:٢] وما أغنى عنه ولده وما كسب، وما أغنى عنه جاهه ومنصبه وما كسب.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٥٨ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٥٨ · ص ٦