تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حفظ القرآن والسنة فيها

ومن حقوق المساجد علينا: ألا تقتصر على هذه المهمة فقط، وهي الصلاة، بل نجعله مكانًا للدروس ومدارس لتحفيظ وتعليم القرآن وتفقيه أبناءنا في القرآن، وكذلك عقد الدروس والحلقات.

ولقد أحسنت إدارة الأوقاف يوم شجعت على إقامة الدروس والمحاضرات واللقاءات في المساجد، وهي انطلاقًا من أهدافنا الأصيلة في ديننا الإسلامي الخالد، الذي ينبني على أن يكون المسجد جامعة كبرى، وتعليمًا للناس وتفقيهًا لأمور دينها؛ لأنه إذا بقي المسجد لآداء الصلاة دخل الناس عوامًا وخرجوا عوامًا، فلا يوجد في المسجد مُفَقِّه، ولا معلم، ولا مُوَعٍّ، ولذلك تقع الأمة في الأخطاء؛ يوم لا ينتصب طلبة العلم والدعاة في المساجد لتوعية الناس بالإسلام وإدخال الفهم في قلوب وأذهان عباد الله.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٢٧ · الصفحة ٢٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٢٧ · ص ٢٩