تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفتاة الداعية

أيضًا من القضايا -وهذه للشابات وسوف يأتي حديث للشابات مستفيض إن شاء الله-.

فالشابات ابتعدن عن الدعوة والقيام بها؛ بحجة أن الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر للرجال، والله -عز وجل- يقول في محكم كتابه: ﴿وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ﴾ [التوبة:٧١] فالمرأة لا بد أن تكون آمرة ناهية داعية إلى منهج الله عز وجل، عليها من التكليف بين بنات جنسها ما على الرجل، فمن يدعو النساء إلا المرأة، ومن يعلم ويربي وينصح النساء إلا المرأة؟! وهذه أمانة محمد عليه الصلاة والسلام على عواتق النساء.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٢٣ · الصفحة ٣٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٢٣ · ص ٣٣