تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

استحباب السواك

السواك يوم الجمعة: بعض الظاهرية يوجبونه؛ لظهور الأحاديث في ذلك، والصحيح: أنه سنة؛ لأنه ﷺ قال حديثًا عامًا: ﴿لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة﴾ وفي لفظ: ﴿عند كل وضوء﴾.

فالسواك سنة ويتأكد يوم الجمعة، قال ابن القيم: "وله ميزة في ذلك اليوم العظيم -يوم الجمعة- الذي تقوم فيه الساعة، ويحشر فيه الناس ضحى، هذا اليوم العظيم للسواك فيه ميزة".

فأوصي نفسي وإخواني بالاهتمام بهذه الشعيرة العظيمة، والسنة الكريمة وألا يفرط المسلم فيه أبدًا، مهما شق عليه فإنه لا مشقة إن شاء الله، وليجتهد دائمًا بالسواك مع كل صلاة، ومع كل وضوء، وعند تغير الفم، وهو من شعائر المسلمين وهو من أعظم ما أتانا به ﷺ، ولذا يقول ﷺ: ﴿السواك مطهرة للفم مرضاةٌ للرب﴾ وخاصة يوم الجمعة، فعلى المسلم أن يعتني به، وأن يكون مستحضر السواك يوم الجمعة، ليتكلم ويذكر الله سبحانه وتعالى، ويقرأ الكتاب وهو على طهارة طيبة وكاملة.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ٢٠٣ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ٢٠٣ · ص ٢٣