تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صيام التاسع والعاشر من محرم [عاشوراء]

السؤال

اضطربت في صيام يوم الخميس والجمعة وظننت أن اليوم هو العاشر، وعلمت أن غدًا العاشر وصمت اليوم فماذا أفعل؟

الجواب

إن كنت صمت الأمس مع اليوم فكفاك، وإن كنت صمت اليوم فحسب فصم غدًا، أنا أعرف دائمًا أن السبت قبله الجمعة وبعده الأحد، لكن جل من لا يسهو.

وتقبل الله منك، وصم غدًا وأنت مأجور على كل حال، فإنك ما أخطأت، وقد تمكن منك اليوم وتمكن منه، فغدًا هو اليوم العاشر على ما أفتى به بعض العلماء، والرسول ﷺ يقول: ﴿لئن بقيت لقابل لأصومن التاسع والعاشر﴾ فصم اليوم وغدًا، وإذا لم تصم اليوم فصم غدًا وبعد غد، يوم قبله أو يومًا بعده، سنة محمد ﷺ، ومن لم يستطع إلا يومًا واحدًا، فليصم يوم عاشوراء، لأنه لم يرد نهيٌ صريح في النهي على إفراده فحسب، لكن من باب الأولى أن تصوم يومًا قبله ويومًا بعده.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٩٩ · الصفحة ٢١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٩٩ · ص ٢١