تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قصة إسلام أم أبي هريرة

إذا علم هذا فمعنا أبو هريرة وأمه، أتت من أرض دوس، فلما دخلت أتت تسب الرسول ﷺ، فقال: يا أماه! اتقِ الله، لا تسبي رسول الله ﷺ، فأخذت تسب، فأخذ يبكي رضي الله عنه وأرضاه، وذهب إلى الرسول المصطفى ﷺ، فأخبره الخبر؛ فدعا لها ﷺ، فعاد فإذا هي تغتسل من وراء الباب لتتهيأ للإسلام، فلما طرق عليها الباب، قالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدًا رسول الله، فبكى من شدة الفرح.

طفح السرور علي حتى إنني من عظم ما قد سرني أبكاني

فعاد إلى الرسول عليه الصلاة والسلام، والحديث في الأدب المفرد، فأخبره الخبر، قال: ﴿يا رسول الله! ادع الله أن يحببني وأمي إلى صالح المؤمنين، ويحبب صالح المؤمنين إلي وإلى أمي؛ فدعا لهما، قال أبو هريرة: فو الله! ما رآني أحد من المؤمنين أنا وأمي إلا أحبنا﴾ ونحن نشهد الله على أننا نحبه في ذات الله.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٨٢ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٨٢ · ص ١١