تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

جوده ﷺ

كان هديه ﷺ في رمضان أنه إذا أقبل رمضان حياه وبياه وأنزله في شغاف قلبه، يقول ابن عباس في الصحيحين: ﴿كان ﷺ أجود الناس﴾ أولًا: هذه قاعدة: ﴿كان رسول الله ﷺ أجود الناس﴾ يعني هو أجود الناس في رمضان وغير رمضان، وقد ورد في المسند أن أعرابيًا سأله فقال: ﴿لا.

وأستغفر الله﴾ يعني: أستغفر الله من (لا) فهو لا يعرف (لا) لكنه هذه المرة قال: لا، واستغفر الله.

ما قال لا قط إلا في تشهده لولا التشهد كانت لاؤه نعم

يغضي حياءً ويغضى من مهابته فما يكلم إلا حين يبتسم

﴿كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، فلرسول الله ﷺ أجود بالخير من الريح المرسلة﴾.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٧٦ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٧٦ · ص ٤