تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى المعية عند أهل السنة

فهو معنا بعلمه، ومعيته سبحانه وتعالى لأوليائه المؤمنين بالتأييد والنصرة، قال سبحانه عن صاحب الغار ﷺ، وعن صاحبه: ﴿لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا﴾ [التوبة:٤٠] وقال سبحانه: ﴿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَى ثَلاثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ﴾ [المجادلة:٧] أي: بعلمه ﴿وَلا خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ [المجادلة:٧] أي: بعلمه ﴿وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلاَّ هُوَ مَعَهُمْ﴾ [المجادلة:٧] يعني: بعلمه ﴿أَيْنَ مَا كَانُوا ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ [المجادلة:٧] فالقلوب تلهج إلى فاطرها سبحانه وتعالى وباريها، والقلوب تتجه إلى العلو ﴿إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ﴾ [فاطر:١٠].

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٦٥ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٦٥ · ص ٢٤