تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى توحيد الأسماء والصفات

نقر لله عز وجل بالأسماء والصفات، التي أتت في السنة الصحيحة، ونعتقد أن له سبحانه وتعالى صفات تليق بجلاله، لا نكيفها، ولا نمثلها، ولا نحرف، ولا نعطل وإنما نثبت له الصفة التي أثبتها هو لنفسه تبارك وتعالى، وأثبتها رسوله ﷺ، كصفة اليد نقول: لله يد تليق بجلاله، بلا كيف، ولا تمثيل، ولا تحريف، ولا تعطيل، ولا تشبه أيدي المخلوقين، لكن نثبت له يدًا تليق بجلاله، وكالعين، والاستواء، والكلام، والمشيئة، وكل الصفات التي وردت في الكتاب والسنة هذا هو المعتقد.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٦٥ · الصفحة ١٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٦٥ · ص ١٤