تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ظهور الفساد

ومن آثارها أنها تحدث في الأرض أنواعًا من الفساد.

فما تكدر ماء ولا جف قطر ولا مات طائر -كما قال مجاهد وعكرمة وأمثالهم- إلا بسبب الذنوب: ﴿ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ﴾ [الروم:٤١] فالفساد في العالم وفي البر والبحر بسبب الذنوب والخطايا، حتى ذكر عن عكرمة أنه قال: [[إن الحبارى تسقط ميتة بذنوب بني آدم]] وذكر مجاهد أن من الوحوش من يموت بسبب ذنوب بني آدم، وأنها تدعو على عصاة بني آدم وتقول: منعنا القطر بسببكم.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٢٨ · الصفحة ٢٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٢٨ · ص ٢٤