تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حرمان دعوة الرسول ﷺ والملائكة

ومن آثارها: حرمان دعوة الرسول ﷺ ودعوة الملائكة.

فإن الملائكة يستغفرون للذين آمنوا وللطائعين، قال الله تعالى: ﴿الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ﴾ [غافر:٧] فالعاصي يحرم هذه الدعوة الفاضلة من الملائكة الكرام ومن رسول الهدى عليه الصلاة والسلام، فكم فوت من خير، وكم فوت من أجر ومثوبة.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٢٨ · الصفحة ٢٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٢٨ · ص ٢٣