تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فتن في مجتمعاتنا

ثم إني أنعى والجبين ليندى والقلب ليوجل مما حدث في مجتمعاتنا من ظواهر نشكو إلى الله منها، ونسأل الله أن يصلح الحال، فإن الرسول ﷺ حذرنا من الفتن ﴿كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا، أو يمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا، يبيع دينه بعرض من الدنيا﴾ فتن كقطع الليل، فتن يرقق بعضها بعضًا، فتن مدلهمات كالسيل الجارف، كأمواج البحر.

ومن الفتن التي حلت بالمرأة اختلاطها بالأجانب وعدم احتشامها، ونسيانها لرقابة الواحد الأحد:

وإذا خلوت بريبة في ظلمة والنفس داعية إلى الطغيان

فاستحي من نظر الإله وقل لها إن الذي خلق الظلام يراني

﴿أَلا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ﴾ [الملك:١٤] ﴿الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ﴾ [الشعراء:٢١٨] و﴿يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى﴾ [طه:٧] والذي يعلم ما تكنه الضمائر وما تحويه السرائر.

دروس الشيخ عائض القرني · الجزء ١٠٦ · الصفحة ١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ عائض القرنيج ١٠٦ · ص ١١