تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديثًا يدل على الدخول نهارًا.

وأجاب: بأنه أراد (١) أن يبين أنه (٢) مقصود (٣)، وأن الليل والنهار سواء، أو بنى على أن ذا طوى من مكة، وقد دخله عشية، وبات فيه (٤)، فدل على جواز الدخول ليلًا، وإذا (٥) جاز ليلًا، جاز نهارًا بطريق الأولى، وإنما نهى الرجلَ عن أن يطرق أهلَه من سفر ليلًا، وعلله في الحديث، وهذا غير ذاك.

* * *

باب: مِنْ أين يخرجُ مِنْ مَكَّةَ

٩٢٩ - (١٥٧٦) - حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ الْبَصْرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيىَ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما -: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - دَخَلَ مَكَّةَ مِنْ كَدَاءَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءَ، وَيَخْرُجُ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى.

(من كَداء من الثنية العليا): قال القاضي: مفتوح الكاف ممدود، غيرُ منصرف؛ لتأنيثه والعلمية (٦)؛ جبلٌ بأعلى مكة، وأما كُديّ - بضم الكاف -، فمقصور منونٌ، وهو الجبل الذي بأسفل مكة (٧).

(١) "أراد" ليست في "ن".

(٢) في "ج": "بأن يبين بأنه".

(٣) في "ع": "غير مقصود".

(٤) "فيه" ليست في "ج".

(٥) في "ع": "فإذا".

(٦) "التأنيث والعلمية" ليست في "ع"، وفي "ج": "التأنيثه".

(٧) انظر: "مشارق الأنوار" (١/ ٣٥٠). وانظر: "التنقيح" (١/ ٣٨٩).

مصابيح الجامع · الجزء ٤ · الصفحة ٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٤ · ص ٩٧