تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهم لا يرون صلاة إلَّا (١) خلف المعصوم، فيجمعون (٢) للظهر لحجة (٣) العذر، ونيتُهم التتميم (٤) على المسلمين، ولا يعهد في مصر من أمصار المسلمين مسجدٌ (٥) أقيمت فيه (٦) الظهرُ يومَ الجمعة جماعةً بحجة أن أهله شملَهم العذرُ، ولأجل هذا لم يجوز مالكٌ جمعَها إلَّا لمن لا يحضر المسجد؛ كالمريض والمسجون والمسافر؛ لأن (٧) هؤلاء لا يتهمون.

* * *

باب: مَنْ نسِيَ صلاةً، فليصلِّ إذا ذكرها

٤١١ - (٥٩٧) - حَدّثَنَا أبو نعيْمِ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَا: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، عَنْ قتادَةَ، عَنْ أَنس، عَنِ النَّبِيّ - ﷺ -، قَالَ: "مَنْ نسَيَ صَلَاةً، فَلْيُصَلِّ إِذَا ذَكَرَهَا، لا كَفَّارَةَ لَهَا إلا ذَلِكَ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ " [طه: ١٤].

قَالَ مُوسَى: قَالَ هَمَّامٌ: سَمِعْتُهُ يَقُولُ بَعْدُ: ﴿وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي﴾ [طه: ١٤].

وَقَالَ حَبَّانُ: حَدَّثَنَا هَمَّامٌ: حَدَّثَنَا قتادَةُ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ، عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ -، نَحْوَهُ.

(١) في "ن" و"ج": "الجمعة إلَّا".

(٢) في "ن" و"ع": "فيجتمعون".

(٣) في "ن" و"ع": "بحجة".

(٤) في "ن" و"ع": "التيمم".

(٥) "مسجد" ليست في "ع".

(٦) "فيه" ليست في "ج".

(٧) في "ج": "لا".

مصابيح الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٦٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٢ · ص ٢٦٠