تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الْوَجْهَ عَلَى الصُّدْغ وَنَاحِيةِ اللِّحْيَةِ، لا يُقَصِّرُ، وَلَا يَبْطُشُ إلا كَذَلِكَ، وَقَالَ: "لَوْلا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي، لأَمَرْتُهُمْ أَنْ يُصَلُّوا هَكَذَا".

(فبدَّد): أي: فَرَّقَ.

(ثم ضمَّها): -بضاد معجمة وميم-، كذا رواه (١) البُخَارِيّ، ولمسلم: بصاد مهملة وموحدة (٢).

قال القاضي: وهو الصواب؛ فإنَّه يصف عصرَ الماء من الشعر باليد (٣).

(لا يعْصِر): بعين وصاد مكسورة مهملتين (٤).

وفي رواية: بالقاف، وهي رواية مسلم؛ أي: لا يقصر عن فعله ذلك من إجراء أصابعه عليه متمهلًا دون بطش.

* * *

باب: وقتِ العشاءِ إلى نصف اللَّيلِ

٣٩٥ - (٥٧٢) - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحِيم الْمُحَارِبِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ حُمَيْدٍ الطَّوِيلِ، عَنْ أَنس، قَالَ: أَخَّرَ النَّبِيُّ - ﷺ - صَلَاةَ الْعِشَاءَ إِلَى نِصْفِ اللَّيْلِ، ثُمَّ صَلَّى، ثُمَّ قَالَ: "قَدْ صَلَّى النَّاسُ وَنَامُوا، أَمَا إِنَّكمْ في صَلَاةٍ مَا انْتَظَرْتمُوهَا".

(١) في "ن": "رواية".

(٢) رواه مسلم (٦٤٢).

(٣) انظر: "إكمال المعلم" (٢/ ٦٠٦).

(٤) في "ج": "مهملتين مكسورة".

مصابيح الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ٢٤٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٢ · ص ٢٤٥