تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(وهو حاملٌ أمامةَ): يجوز (١) في "حامل" التنوينُ، وتركُه (٢) للإضافة، ويظهر أثر ذلك في قوله: بنت زينب، فيجوز فيها: الفتح والكسر، بالاعتبارين.

قال الزركشي: وأما بنت (٣) رسول الله - ﷺ -، فبالكسر خاصة (٤).

قلت: يريد: لأنها صفةٌ لزينبَ، وهي مجرورة قطعًا، فإن ثبتت الرواية كما قال، فلا كلامَ، وإلا، فمقتضى العربية جوازُ القطع بوجهين رفعًا ونصبًا.

(وهي لأبي (٥) العاص بن ربيعة بن عبد شمس): صهرُ النبي - ﷺ - هذا إنما هو أبو العاصِ بنُ الربيع، لا ابنُ ربيعة كما في الأصل، كذا قاله غير واحد (٦).

* * *

باب: إذا صلَّى إلى فراشٍ فيه حائِضٌ

٣٦٤ - (٥١٧) - حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنِ

(١) في "ن": "بجواز".

(٢) في "ع": "وغيره".

(٣) "بنت" ليست في "ن".

(٤) انظر: "التنقيح" (١/ ١٧٤).

(٥) نص البخاري: "ولأبي".

(٦) انظر: "التوضيح" (٦/ ٧٨).

مصابيح الجامع · الجزء ٢ · الصفحة ١٩٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مصابيح الجامعج ٢ · ص ١٩٨