تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٩ - أَنْشَدَنِي أَبُو يُوسُفَ الزُّهْرِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبِي وَعَمِّي لِجَدِّي:

[البحر الخفيف]

قَالَ عُثْمَانُ زُرْ حَبَابَةَ بِالْعَرْ … صَةِ تُحْدِثْ تَحِيَّةً وَسَلَامَا

ثُمَّ تَلْهُو إِلَى الصَّبَاحِ وَلَا تَقْـ … رَبْ فِي اللَّهْوِ وَالْحَدِيثِ حَرَامَا

وَصَفُوهَا فَلَمْ أَزَلْ عَلِمَ اللَّـ … ـهُ كَئِيبًا مُسْتَوْلِهًا مُسْتَهَامَا

هَلْ عَلَيْهَا فِي نَظْرَةٍ مِنْ جُنَاحٍ … مِنْ فَتًى لَا يَزُورُ إِلَّا لَمَامَا

حَالَ فِيهَا الْإِسْلَامُ دُونَ هَوَاهُ … فَهْوَ يَهْوَى وَيْرُقُبُ الْإِسْلَامَا

وَيَمِيلُ الْهَوَى بِهِ ثُمَّ يَخْشَى … أَنْ يُطِيعَ الْهَوَى فَيَلْقَى أَثَامَا

اعتلال القلوب - الخرائطي · الجزء ١ · الصفحة ٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اعتلال القلوب - الخرائطيج ١ · ص ٦١