١١٠ - أَنْشَدَنِي أَبُو جَعْفَرٍ الْعَدَوِيُّ لِلْحُسَيْنِ بْنِ مَطِيرٍ:
[البحر الطويل]
أُحِبُّكِ يَا سَلْمَى عَلَى غَيْرِ رِيبَةٍ … وَلَا بَأْسَ فِي حُبٍّ تَعِفُّ سَرَائِرُهْ
أُحِبُّكِ حُبًّا لَا أُعَنِّفُ بَعْدَهُ … مُحِبًّا وَلَكِنِّي إِذَا لِيمَ عَاذِرُهْ
وَقَدْ مَاتَ قَلْبِي أَوَّلَ الْحُبِّ مَرَّةً … وَلَوْ مِتُّ أَضْحَى الْحُبُّ قَدْ مَاتَ آخِرُهْ
١١١ - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ بَكْرٍ الْبَاهِلِيُّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ الْأَصْمَعِيُّ: " قُلْتُ لِأَعْرَابِيٍّ حَدِّثْنِي عَنْ لَيْلَتِكَ مَعَ فُلَانَةَ قَالَ: نَعَمْ، خَلَوْتُ بِهَا وَالْقَمَرُ يُرِينِيهَا، فَلَمَّا غَابَ أَرَتْنِيهِ، قُلْتُ: فَمَا كَانَ بَيْنَكُمَا؟ قَالَ: أَقْرَبُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ مِمَّا حَرَّمَ، الْإِشَارَةُ لِغَيْرِ مَا بَاسٍ، وَالدُّنُوُّ لِغَيْرِ إِمْسَاسٍ، وَلَعَمْرِي، لَا كَانَتِ الْأَيَّامُ طَالَتْ بَعْدَهَا لَقَدْ كَانَتْ قَصِيرَةً مَعَهَا، وَحَسْبُكَ بِالْحُبِّ "
١١٢ - أَنْشَدَنِي عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْإِسْكَافِيُّ:
[البحر المنسرح]
مَا إِنْ دَعَانِي الْهَوَى لِفَاحِشَةٍ … إِلَّا نَهَانِي الْحَيَاءُ وَالْكَرَمُ
فَلَا إِلَى فَاحِشٍ مَدَدْتُ يَدِي … وَلَا مَشَتْ بِي لِرِيبَةٍ قَدَمُ
١١٣ - أَنْشَدَنِي أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الطَّبَرَانِيُّ لِمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيِّ:
[البحر الخفيف]
إِنَّ حَظِّي مِمَّنْ أُحِبُّ كَفَافٌ … لَا صُدُودٌ مُقْصٍ وَلَا إِنْصَافُ
كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ أَنَابِتْ إِلَى الْوَصْـ … لِ ثَنَاهَا عَمَّا أُرِيدُ الْعَفَافُ
فَكَأَنِّي بَيْنَ الصُّدُودِ وَبَيْنَ الْوَصْـ … لِ مِمَّنْ مَقَامُهُ الْأَعْرَافُ
فِي مَحَلٍّ بَيْنَ الْجِنَانِ وَبَيْنَ النَّـ … ارِ أَرْجُو طَوْرًا، وَطَوْرًا أَخَافُ
وَيُرْوَى عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الضَّحَّاكِ الْحَرَامِيِّ قَالَ: " خَرَجْتُ أُرِيدُ الْحَجَّ