تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أجاب بعض أصحابنا (١): يلزم.

ثم: لعدم تناهيها، لا لعدم صلاحيتها علة، وجزم به بعضهم.

قالوا: الأعدام لا تتميز.

رد: بالمنع لتميز عدم لازم عن عدم ملزوم.

فعلى هذا: لا يكون العدم جزءًا منها، لما سبق.

قالوا (٢): انتفاء معارضة المعجزة جزء من المعرِّف بها؛ لأنها فعل خارق (٣) مع التحدي ونفي (٤) المعارض، والدوران جزؤه -وهو العكس- عدم.

رد: شرط، لا جزء (٥).

وقال بعضهم: العدم علة في قياس الدلالة لا قياس العلة، ذكره بعض أصحابنا (٦) في قاعدة له في التوحيد، وقال: هذا فصل الخطاب، فلا يكون العدم علة تامة في قياس العلة بل جزءًا منها.

* * *

(١) انظر: البلبل/ ١٥٥.

(٢) يعني: من جوز أن يكون العدم جزءًا منها.

(٣) نهاية ١٢٤أمن (ظ).

(٤) نهاية ٣٥٩ من (ح).

(٥) في (ظ): الآخر.

(٦) انظر: مجموع الفتاوى ١٤/ ٢٥.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٣ · الصفحة ١٢١٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٣ · ص ١٢١٦