تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قالوا: (نأتِ بخير منها أو مثلها) (١).

أجيب: لا عموم، (٢) وليس فيه ما يدل أن ما يأتي هو الناسخ، ولا أنه من جنس المنسوخ، والمراد: حكم أنفع للمكلف، والجميع من الله (٣).

رد الأولان: خلاف الظاهر، قال ابن عقيل (٤): "والمماثلة تقتضي إِطلاقها من كل وجه"، وقاله القاضي (٥) وغيره، مع قول بعضهم: قد يتفاوتان شدة كالحركتين والسوادين، قال الجوهري (٦): "مثل" (*) كلمة تسوية.

قالوا (٧): (قل ما يكون لي أن أبدله) (٨).

أجيب: أي الوحي (٩)، ثم: السنة بوحي.

وبه يجاب عن قولهم: "القرآن أصل (١٠) "، ثم: المنسوخ ليس أصلًا.

(١) سورة البقرة: آية ١٠٦.

(٢) نهاية ١٦٦ ب من (ب).

(٣) هذا جواب اعتراض مقدر، وهو: أنه قال: (نأت)، والضمير لله.

(٤) انظر: الواضح ٢/ ٢٤٧ أ.

(٥) انظر: العدة/ ٧٩٠، ٧٩١.

(٦) انظر: الصحاح/ ١٨١٦.

(*) نهاية ١١٧ أمن (ظ).

(٧) في (ظ): قال.

(٨) سورة يونس: آية ١٥.

(٩) يعني: لفظه، بأن يضع ما لم ينزل مكان ما نزل.

(١٠) يعني: فالسنة أصل أيضًا.

أصول الفقه - ابن مفلح · الجزء ٣ · الصفحة ١١٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أصول الفقه - ابن مفلحج ٣ · ص ١١٥٧