(٣٥) - وَكَانَ إِنْجَاؤنا آلَ لُوطٍ مِنَ الهَلاَكِ الذِي حَلَّ بالقَوْمِ نِعْمَةً منَّا عَلَيهم، وَهكذا نَجْزِي مَنْ شَكَرَ نِعْمَتَنا عَلَيهِ بِالطَّاعَةِ. أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٧٦٠