﴿أَصْوَاتَهُمْ﴾ ﴿أولئك﴾
(٣) - والذِينَ يَخْفِضُونَ أصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَهُمْ يَتَكَلَّمُونَ في حَضْرَتِهِ إِجْلالًا واحتِرامًا، هُمُ الذِينَ ابتْلَى اللهُ قُلُوبَهم بالمِحَنِ والتَّكَالِيفِ الشَّاقَّةِ، حَتَّى تَطَهَّرَتْ وَصَفَتْ بِما كَابَدَتْهُ مِنَ الصَّبْرِ عَلَى المَشَاقِّ، وَهَؤُلاءِ لَهُم مَغْفِرةٌ مِنْ رَبِّهمْ لذُنُوبِهمْ، وَلَهُم ثَوَابٌ عَظِيمٌ عَلَى غَضِّهم أصْواتَهم عِنْدَ النَّبِيِّ احتِرامًا مِنْهُمْ لَهُ، وَتَعْظِيمًا لِقَدْرِهِ.
يَغُضُّونَ - يَخْفِضُونَ.
امْتَحَنَ اللهُ قُلُوبَهُمْ - أخْلَصَها وَصَفَّاهَا.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٤٩٤