﴿الملائكة﴾ ﴿أَدْبَارَهُمْ﴾
(٢٧) - فَكيفَ يَكُونُ حَالُهُم غَدًا حِينَما تَأتي مَلائِكَةُ الرَّحْمَنِ لِقَبْضِ أرْواحِهِمْ، وَهُمْ عَلَى فِراشِ المَوْتِ، وَتَضْرِبُ وُجُوُهَهُمْ وأدْبَارَهُمْ لاسْتِخْرَاجِ أرْواحِهم، وَلاَ يَجِدُونَ، وَهُمْ في تِلْكَ الحَالِ لاَ حَوْلَ لَهُمْ فِيهَا وَلا قوةَ، مَنْ يَنْصُرُهُمْ مِنْ بَأسِ اللهِ، وَلاَ مَنْ يَدْفَعُ عَنْهُمْ مَا هُمْ فِيهِ مِنَ الشَّدَّةِ وَالكَرْبِ وَالعَذَابِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٤٤٥١