(٦١) - فَيَقُولُ الأَتباعُ دَاعِينَ عَلَى رُؤُوسِ الضَّلاَلَةِ: رَبَّنَا عَذِّبْ مَنْ كَانَ السَّبَبَ فِي وُصُولِنَا إِلَى هَذَا العَذَابِ وأذِقْهُ عَذَابًا مُضَاعَفًا فِي النَّارِ: عَذَابًا لِضَلاَلِهِ، وَعَذَابًا آخَرَ لإِضْلاَلِهِ غَيْرَهُ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٩١٠