﴿عَالِمُ﴾ ﴿السماوات﴾
(٣٨) - واللهُ عَالِمٌ بِما انْطَوَتْ عَلَيهِ ضَمَائِرُ المُجْرِمينَ الظَّالِمينَ، مِنْ تَصْمِيمٍ عَلَى الكُفْرِ وَالضَّلاَلِ، فَمَهْمَا طَالَتْ أعْمَارُهُمْ فَلَنْ تَتَغَيَّر حَالُهم، وَلَوْ أَعادَهُمْ إِلى الدُّنيا لَعَادُوا إِلى فِعْلِ مَا نُهُوا عَنْهُ، لأَنَّهُ تَعَالَى يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ، وَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّهُ السَّرَائِرُ، وَمَا تَنْطَوي عَلَيهِ الضَّمَائِرُ، وَسَيُجَازِي كُلَّ عَامِلٍ عَلَى عَمَلِهِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٥٧٩