(٢٦) - وَلَمَّا اسْتَمَرَّ الكَافُرونَ المُكَذِّبُونَ مِنْ تِلْكَ الأُمَمِ عَلَى كُفْرِهِمْ وَإِصْرَارِهِمْ عَلَى التَّكْذِيبِ بِمَا جَاءَهُمْ بِهِ رُسُلُهُمْ، أَخَذَهُمْ بِالعَذَابِ الأَلِيمِ، وَدَمَّرَهُمْ تَدْمِيرًا. فَانْظُرْ كَيفَ كَانَ عِقَابُهُ تَعَالى لِهؤلاءِ شَدِيدًا وَأَليمًا، وَكَيفَ كَانَ إِنْكَارُهُ عَلَيهِمْ كُفْرَهُمْ وَتَكْذِيبَهُمْ رُسَلَ رَبِّهِمْ وَعَمَلَهُمُ القَبيحَ؟
كَانَ نَكِيرِ - إِنكَارِي عَلَيْهِمْ بِالتَّدْمِيرِ.
أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٥٦٧