تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(٥٤) - يَرُدُّ اللهُ تَعَالى عَلى المُشْرِكِينَ الذينَ يُنْكِرُونَ البَعْثَ والنُّشُورَ قائلًا: إِنَّهُ تَعَالى خَلَقَ الإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةِ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ، ثُمَّ جَعَلَهُ يَمُرُّ في أَطْوارٍ مُتَعَدِّدَةٍ حتَّى يَخرُجَ طِفْلًا شَيئًا فَشَيئًا، حَتَّى يَعُودَ ضَعيفًا ويَعْلُوَهُ الشَّيْبُ.

واللهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ مِنْ ضَعْفٍ وقُوَّةٍ وشَبَابٍ وَمِشيبٍ، وَهُوَ العَلِيمُ بِحَالِ خَلْقِهِ، وَهُوَ القَادِرُ عَلى كُلِّ شيءٍ، وَلا يَمْتَنِعُ عَليهِ شَيءٌ.

فَمَنْ فَعَل كُلَّ هذَا لاَ يَصْعُبُ عَلَيهِ أًَنْ يُعِيدَ نَشْرَ الخَلْقِ، وَبَعْثَهُمْ مِنْ قُبُورِهِمْ يَومَ القِيَامَةِ.

شَيْبَةً - حَالَ الشَّيْخُوخَةِ والهَرَم.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٣٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٣٣٤٤