تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿لَئِنْ﴾

(٥١) -وَإِذا أَرْسَلَ اللهُ رِيحًا بَارِدَةً، أَو رِيحًا حَارَّةً لَفَحَتْ زُرُوعَهُمْ وَثِمَارَهُمْ، فَأَتْلَفَتْها فَاصْفَرَّتْ مِنْ بَعْدِ خُضْرَةٍ، وذَوَتْ مِنْ بعدِ نُضْرَةٍ، لَتَبَدَّلَتْ َفَرْحَتُهُمْ حُزنًا، سولا نْقَلَبَ رَجَاؤُهُمْ قُنُوطًا وَكُفْرًا وجُحُودًا بِأَنْعِمِ اللهِ السَّالِفَةِ لاضْطِرابِ عَقِيدَتِهِمْ، وَتَشَكُّكِهِمْ، فالمؤْمِنُ مِنْ وَاجِبِهِ أَنْ يَتَوَكَّلَ عَلَى اللهِ في كُلِّ حِينٍ، وَفي كُلِّ حَالٍ، وأَنْ يَشْكُرَهُ أَبدًا وَدَائِمًا.

فَرَأَوْهُ مُصْفَرًّا - فَرَأَو النَّبَاتَ مُصْفَرًّا بعدَ الخُضْرَةِ.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٣٤١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٣٣٤١