تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿آنَسْتُ﴾ ﴿سَآتِيكُمْ﴾ ﴿آتِيكُمْ﴾

(٧) - واذْكُرْ يا مُحَمَّدُ لِقَوْمِكَ خَبرَ مُوسى عليه السلام حِين سَارَ بأهلهِ مِنْ مَدْيَنَ مُتَّجهًا إلى مِصْرَ، فَضَلَّ الطريقَ في ليلةٍ ظَلْمَاءَ، فَرَأى منَ جَانِبِ وَادي الطُّورِ نَارًا تَتَأَجَّجُ، فَقَالَ لأَهْلِه إِنَّه رَأى نَارًا، وإنهُ سَيَسْأَلُ مَنْ عَلَى النارِ مِنَ النَّاسِ عَنِ الطريقِ أو إنَّهُ سَيَأتِيهِمْ - أَيْ سَيَأْتِي أهْلَهُ - بِقِطْعَةٍ مِنْ نارٍ يُوقِدُونَ بِهَا نارًا لَهُمْ نارًا لَهُمْ يَسْتَدْفِئُونَ عَلَيْهَا مِنْ بَرْدِ تِلْكَ الليلةِ.

آنَسْتُ نَارًا - أبْصَرْتُ إبْصَارًا بَيِّنًا.

بِشِهَابٍ قَبَسٍ - بِشُعْلَةِ نَارٍ سَاطِعَةٍ مَقْبُوسَةٍ مِنْ أَصْلِها.

تَصْطَلُونَ - تَسْتَدْفِئًونَ بِهَا.

أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٠٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

أيسر التفاسير لأسعد حومدص ٣٠٤٨