(٢) - وهَذَا القرآنُ فيهِ الهُدَى لِمَنْ يُؤْمِنُونَ باللهِ واليَومِ الآخِرِ، وبكتُبِهِ ورُسُلِهِ، وفيهِ البُشْرَى لَهُمْ بِرَحْمَةِ اللهِ. هدىً - هَادٍ مِنَ الضَّلاَلةِ. أيسر التفاسير لأسعد حومد · الصفحة ٣٠٤٣