تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقفات مع أدلة الباب

وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ﴾.

هذه الآية تبين أن الإنسان لا يكون من أتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - على الحقيقة إلا أن يجمع أمرين:

1. الدعوة إلى الله.

2. أن تكون هذه الدعوة بعلم , وبصيرة.

واختلف المفسرون في معنى قوله (ادعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني):

1. أنا ادعو إلى الله، وأنا ومن معي على بصيرة. فلا يدخل كون أتباعه دعاة إلى سبيله.

2. أنا ومن اتبعني ندعو إلى الله، وكلانا على بصيرة.

الوجيز في شرح كتاب التوحيد · الصفحة ٣٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

الوجيز في شرح كتاب التوحيدص ٣٨