تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قال شمِر في تفسيره: الهَوْنُ: الرِّفق، والدَّعَة، والهِينَة، يقول: لا تُفرط في حُبه ولا بغضه (١)، وأنشد:

تَهادَى في رِداءِ المِرْط هَونًا (٢)

قال ابن عباس: يريد بالسكينة والوقار (٣). وهو لفظ مجاهد (٤).

= فقد قال الترمذي: والصحيح عن علي موقوف. والموقوف أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" عن علي -رضي الله عنه-، "صحيح الأدب المفرد" ص ٥٠١. وقد جمع طرقه الزيلعي، في تخريجه لأحاديث الكشاف ٢/ ٤٦٤.

(١) "تهذيب اللغة" ٦/ ٤٤١ (هان)، وفيه: قاله في تفسير حديث علي. قال ابن القيم: الهَون، بالفتح في اللغة: الرفق واللين. والهُون، بالضم: الهوان. فالمفتوح منه: صفة أهل الإيمان. والمضموم: صفة أهل الكفران، وجزاؤهم من الله النيران. مدارج السالكين ٢/ ٣٢٧. قال ابن كثير ٦/ ١٢٢: وليس المراد أنهم يمشون كالمرضى تصنعًا ورياءً، فقد كان سيد ولد آدم -ﷺ- إذا مشى كأنما ينحط من صبب، وكأنما الأرض تطوى له، وقد كره بعض السلف المشي بتضعف وتصنع ... وإنما المراد بالهَون هنا السكينة والوقار.

(٢) "تهذيب اللغة " ٦/ ٤٤١ (هان)، ولم ينسبه، وصدره:

مررت على الوَرِيقَةِ ذات يوم

ولم يسم الأزهري من أنشد هذا البيت. وأورده في "لسان العرب" ١٣/ ٤٣٩، وصدره:

مررت على الوديعة ذات يوم

فلعل: الوريقة تصحيف: الوديعة. والله أعلم. تهادى مأخوذ من التهويد، وهو: المشي الرُّوَيد، مثل الدبيب ونحوه. "تهذيب اللغة" ٦/ ٣٨٨ (هاد). المرط: جمعه: مروط، وهي أكسية من صوف أو خز، كان يؤتزر بها. "تهذيب اللغة" ١٣/ ٣٤٥ (مرط).

(٣) أخرج بسنده ابن جرير ١٩/ ٣٣، عن ابن عباس رضي الله عنه من طريق علي بن أبي طلحة: بالطاعة والعفاف والتواضع، وكذا ابن أبي حاتم ٨/ ٢٧١٩. واختاره الزجاج ٤/ ٧٤، واقتصر عليه، ولم ينسبه. واقتصر عليه في "الوجيز" ٢/ ٧٨٣.

(٤) "تفسير مجاهد" ٢/ ٤٥٥. وبسنده ذكره الفراء ٢/ ٢٧٢، ونسبه لعكرمة أيضًا. =

التفسير البسيط · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٧٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التفسير البسيطج ١٦ · ص ٥٧٢