(٦٠٠) حديث: "عائشة أن النبي ﷺ ما كان يخرج من معتكفه إلا لحاجة الإنسان".
قال مخرجو أحاديث الهداية: لم نجده بهذا اللفظ. وفي المتفق عليه (١)، عنها أنها قالت: "كان رسول الله ﷺ، إذا اعتكف، يدني إليّ رأسه، فأرجله، وكان لا يدخل البيت إلا لحاجة". وفي لفظ البخاري: "إلا لحاجته"، وفي لفظ ابن الجارود (٢): "وكان لا يأتي البيت لحاجة إلا إذا أراد الوضوء وهو معتكف".
(٦٠١) قوله: "لأنه ﷺ لم يكن له مأوى إلا المسجد".
هذا مستقرأ من الأخبار.
(٦٠١) حديث: "نهى عن صوم الصمت".
روى الإمام أبو حنيفه (٣) رحمه الله، عن عدي بن ثابت، عن أبي حازم، عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة (رضي الله عنه) (٤): أن رسول الله ﷺ نهى عن صوم الوصال، وصوم الصمت". أخرجه الحارثي (٥) في المسند. وعن علي رضي الله عنه رفعه: "لا يتم بعد احتلام، ولا صمات يوم إلى الليل". رواه أبو داود (٦).
تتمة:
اْخرج ابن ماجه (٧)، عن واثلة، عن النبي ﷺ أنه قال: "جنبوا مساجدكم صبيانكم، ومجانينكم، وبيعكم، وشرائكم، وخصوماتكم، ورفع أصواتكم، وإقامة
(١) صحيح البخاري (٢٠٢٩) (٣/ ٤٨)، صحيح مسلم (٧) (٢٩٧) (١/ ٢٤٤).
(٢) المنتقى لابن الجارود (٤٠٩) (١/ ١٠٩).
(٣) مسند أبي حنيفة برواية الحصكفي (١٨).
(٤) ليست في الأصل والمثبت من (م).
(٥) مسند الحارثي غير مطبوع، والحديث في السنن الكبرى للبيهقي (١١٣٠٩) (٦/ ٩٤).
(٦) سنن أبي داود (٢٨٧٣) (٣/ ١١٥).
(٧) سنن ابن ماجه (٧٥٠) (١/ ٢٤٧).