تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنبيه

" هاذم": ذكر السّهيلي في "الروض" (١): أن الرّواية فيه بالذال المعجمة، ومعناه القاطع. وأما بالمهملة فمعناه: المزيل للشيء، وليس ذلك مرادا هنا.

وفي النفي نظر لا يخفى.

فائدة

استدل لتوجيه المحتضر إلى القبلة بحديث:

[٢٣٢٥]- عمير بن قتادة مرفوعًا: "الْكَبَائِرُ تِسْعٌ ... " وفيه: "اسْتِحْلالُ الْبَيْتِ

الْحَرامِ قِبْلَتِكُم أَحْيَاءً وَأَمْواتًا". رواه أبو داود (٢) والنسائي (٣) والحاكم (٤).

[٢٣٢١]- ورواه البغوي في "الجعديّات" (٥) من حديث ابن عمر نحوه.

ومداره على أيوب بن عتبة، وهو ضعيف، وقد اختلف عليه فيه.

واستدل له أيضًا بما:

[٢٣٢٢]- رواه الحاكم (٦) والبيهقي (٧) عن أبي قتادة: أنّ البراء بن معرور أوصى أن يوجه للقبلة إذا احتضر، فقال رسول الله - صلي الله عليه وسلم: "أَصَابَ الْفِطْرَةَ".

(١) الروض الأنف للسهيلي (٣/ ٢٥٥) في غزوة أحد عند ذكر مقتل حمزة رضي الله هـ عنه.

(٢) سنن أبي داود (رقم٢٨٧٥).

(٣) سنن النسائي (رقم ٤٠١٢).

(٤) مستدرك الحاكم (٤/ ٢٥٩ - ٢٦٠).

(٥) حديث علي بن الجعد (رقم ٣٣٠٤).

(٦) مستدرك الحاكم (١/ ٣٥٣ - ٣٥٤).

(٧) السنن الكبرى (٣/ ٣٨٤).

التلخيص الحبير - ط أضواء السلف · الجزء ٣ · الصفحة ١١٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التلخيص الحبير - ط أضواء السلفج ٣ · ص ١١٤٨