تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لا يحب الفحش ولا التفحش).قال أبو داود: وكذلك قال: أبو نعيم عن هشام قال: (حتى تكونوا كالشامة في الناس)].

باب ما جاء في الكبر

قال المصنف رحمه الله تعالى: [حدثنا موسى بن إسماعيل قال: حدثنا حماد، ح وحدثنا هناد يعني: ابن السري عن أبي الأحوص المعنى عن عطاء بن السائب قال موسى: عن سلمان الأغر وقال هناد: عن الأغر أبي مسلم عن أبي هريرة، قال هناد: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله تبارك وتعالى: الكبرياء ردائي, والعظمة إزاري, فمن نازعني واحداً منهما قذفته في النار).حدثنا أحمد بن يونس قال: حدثنا أبو بكر يعني: ابن عياش عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من خردلة من كبر, ولا يدخل النار من كان في قلبه مثقال خردلة من إيمان).قال أبو داود: رواه القسملي عن الأعمش مثله. حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى قال: حدثنا عبد الوهاب قال: حدثنا هشام عن محمد عن أبي هريرة (أن رجلاً أتى النبي صلى الله عليه وسلم, وكان رجلاً جميلاً فقال: يا رسول الله, إني رجل حبب إلي الجمال وأعطيت منه ما ترى, حتى ما أحب أن يفوقني أحد إما قال: بشراك نعلي وإما قال: بشسع نعلي؛ أفمن الكبر ذلك؟ قال لا, ولكن الكبر من بطر الحق وغمط الناس)].ولهذا الإنسان إذا أراد أن يعرف الكبر في الناس فلينظر إلى هذين: بطر الحق، وغمط الناس, وغمط الناس: ازدرائهم وتنقصهم وقد ... الله عز وجل فضلاً, فلا يذكر ذلك, كذلك أيضاً لا يذعن للحق, وإنما يذعن لرأيه الذي عنده, فلا يستصغر نفسه عند الحق, وإنما يستصغر الحق عند نفسه.

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٢٩١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١٢٩١