تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كتاب الحدود للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

كتاب الحدود - للشيخ: (عبد العزيز بن مرزوق الطريفي)

تمثل الحدود جانباً مهماً ضمن نظام العقوبات الإسلامي، والتي لا مناص من تطبيقها عند توفر أركانها وشروطها، وقد بينت السنة ما أجمل في القرآن من أحكام وكيفيات هذه الحدود، فمثلاً في السرقة لا بد أن يكون المال نصاباً ومن حرز وتنتفي الشبهة، وفي غيرها، كما بينت السنة حد الرجم وكيفيته، وهو خاص بالزاني والزانية المحصنين، وله شروط مشددة.

باب الحكم فيمن ارتد

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وعلمنا ما ينفعنا، وانفعنا بما علمتنا يا أرحم الراحمين. أما بعد: فبأسانيدكم إلى الإمام أبي داود رحمنا الله تعالى وإياه. قال المصنف رحمه الله تعالى: [بسم الله الرحمن الرحيم، أول كتاب الحدود. حدثنا أحمد بن محمد بن حنبل قال: حدثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا أيوب عن عكرمة (أن علياً أحرق ناساً ارتدوا عن الإسلام، فبلغ ذلك ابن عباس فقال: لم أكن لأحرقهم بالنار؛ إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا تعذبوا بعذاب الله، وكنت قاتلهم بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم, فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من بدل دينه فاقتلوه, فبلغ ذلك علياً فقال: ويح ابن عباس).حدثنا عمرو بن عون قال: أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن عبد الله بن مرة عن مسروق عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا يحل دم رجل مسلم يشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني, والنفس بالنفس, والتارك لدينه المفارق للجماعة).

التعليق على سنن أبي داود · الصفحة ١٣٦٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التعليق على سنن أبي داودص ١٣٦٣