انشقاق القمر آية عظيمة، ودلالة على صحة نبوته.
[٨٩٦] وفي حديث أبي موسى رضي الله عنه: (لَا أَحَدَ أَصْبَرُ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللهِ عز وجل (١)؛ دلالة على حلم الله، وأنه لا يعجل بالعقوبة، لأنه لا يخاف الفوت، فهو يأخذ به إذا شاء.
[٨٩٧] وفي حديث أنس رضي الله عنه: (يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ) (٢)؛ فيه دليل أن النِّعم والسرور يُنسى عند دخول النار، وأن المحن والأحزان تُنسى عند دخول الجنة.
[٨٩٨] وقوله في حديث أبي عمران الجَوْنِي: (قَدْ أَرَدْتُ مِنْكَ أَهْوَنَ مِنْ هَذَا وَأَنْتَ فِي صُلْبِ آدَمَ) (٣) دليل على أن الذرية لما دعوا إلى التوحيد؛ لم يجيبوا كلهم.
[٨٩٩] وفي حديث ابن مسعود رضي الله عنه: (إِلَى قَولِه: ﴿إِنَّكُمْ عَائِدُونَ﴾ [الدخان: ١٥]) (٤) دليل أن الرجل إذا أصابته عقوبة بذنب؛ فلم يعتبر بذلك، ردفته عقوبة أكبر منها.
(١) حديث أبي موسى: أخرجه مسلم برقم: ٢٨٠٤، وأخرجه البخاري برقم: ٧٣٧٨.
(٢) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٨٠٧، وأخرجه أحمد برقم: ١٣١١٢.
(٣) حديث أنس: أخرجه مسلم برقم: ٢٨٠٥، وأخرجه البخاري برقم: ٣٣٣٤.
(٤) أخرجه مسلم برقم: ٢٧٩٨، وأخرجه البخاري برقم: ٤٨٠٩.