تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فالبَتُّ: الكساء، قال:

مَنْ يَكُ ذَا بَتٍّ فَهَذَا بَتِّي … مُقَيِّظٌ مُصَيِّفٌ مُشَتِّ (١)

وفي بعض النسخ: (عَلَى نَبِيّ) (٢)؛ والنَّبِي: المشرف من الشيء، قال أهل اللغة (٣): النَّبِي: ما ارتفع من الأرض واحدودب، قال صاحب الغريبين (٤): ومنه الحديث: (لَا تُصَلُّوا عَلَى النَّبِي) (٥)؛ يقول: لا تصلوا على الأرض المرتفعة المُحدَودِبة، وقيل على الطرق، وقيل: النَّبِي: الطَّبَق؛ أو شبيهٌ بالطبق، و(الأَقرِصَة)؛ جمع قُرص.

* * *

[٥٨٣] وفي حديث الثوم (٦): دليل على ترك جميع ما يَتأذى به الناس، وإن كان مباحًا.

(١) البيت للعجاج، ينظر: مجاز القرآن لأبي عبيد: ٢/ ٢٤٧، تهذيب اللغة: ٩/ ٢٠٢، معجم الأدباء: ٣/ ١٣١٢.

(٢) وهو لفظ النسخ المطبوعة، ينظر الاختلاف في هذا اللفظ مشارق الأنوار: ١/ ٧٧، مطالع الأنوار: ١/ ٤٤٤.

(٣) ينظر الصحاح: ٦/ ٢٥٠٠، مجمل اللغة: ٨٥٣، تهذيب اللغة: ١٥/ ٣٤٩.

(٤) الغريبين: ٦/ ١٨٠٣.

(٥) لم أجده مسندا، وورد في كتب المعاجم واللغة والغريب، ينظر: غريب الحديث للخطابي: ٣/ ١٩٣، الغريبين: ٦/ ١٨٠٣، النهاية: ٥/ ١١.

(٦) حديث أبي أيوب: أخرجه مسلم برقم: ٢٠٥٣، وأخرجه الترمذي برقم: ١٨٠٧.

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني · الصفحة ٤٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهانيص ٤٩١