تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن باب حرمة نساء المجاهدين

[٤٩٩] قوله: (يَخلُفُ رَجُلًا مِنَ المُجَاهِدِينَ فِي أَهلِهِ) (١)؛ يخلف مستقبل خَلَف، بتخفيف اللام، و(يَخُونُ): مستقبل خان.

وكذلك: (خَلَفَ الخَارِجَ فِي أَهلِهِ) (٢)؛ بتخفيف اللام، قوله: (الخارج)؛ نصب مفعول خلف، و(لِحيَان)، بكسر اللام قبيلة، و(المَهرِي)؛ منسوب إلى مَهْرَة وهي قبيلة.

وفي الحديث خصوصية في حق المجاهد إذا خانه القاعد عن الجهاد في أهله، بأنه يوقَف فيؤخذ من حسناته، ولم يرد هذا في حقِّ غير المجاهد.

ومن باب: ﴿لَا يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ﴾ [النساء: ٩٥]

[٥٠٠] (الضَّرَارَةُ) (٣): مصدر الضَّرير، وفي الحديث: دلالة على إباحة وجوه القراءات، وأن القرآن كان يعرض على النبي ﷺ.

ومن باب ذكر ما جاء في القتل في سبيل الله

[٥٠١] فيه حديث البراء رضي الله عنه: (جَاءَ رَجُلٌ مِن بَنِي النَّبِيتِ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ (٤)، النَّبِيتُ - بفتح النون بعدها باء تحتها نقطة واحدة، وبعد الباء ياء تحتها نقطتان وبعدها تاء فوقها نقطتان -: قبيلة من الأنصار، وفي الحديث دليل أن الأعمال

(١) حديث بريدة: أخرجه مسلم: ١٨٩٧، وأبو داود: ٢٤٩٦.

(٢) حديث أبي سعد قبله.

(٣) حديث البراء: أخرجه مسلم: ١٨٩٨، والبخاري: ٢٨٣١.

(٤) أخرجه مسلم: ١٩٠٠، والبخاري: ٢٨٠٨.

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهاني · الصفحة ٤٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحرير في شرح صحيح مسلم - الأصبهانيص ٤٥٥