تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فَخرج بِقَيْد الثَّوَاب: الْحَرَام، وَالْمَكْرُوه، وَخلاف الأولى، والمباح.

وَقَوْلنَا: (وَلَو قولا وَعمل قلب)، أَعنِي: أَن من الْمَنْدُوب مَا يكون فعلا، وَمَا يكون عملاَ بِالْقَلْبِ.

فالفعل: كسنن الْأَفْعَال فِي الصَّلَاة وَالْحج وَغَيرهمَا.

وَالْقَوْل أَيْضا -: كسنن الْأَقْوَال فِي الصَّلَاة وَالصِّيَام وَالْحج وَالِاعْتِكَاف وَغَيرهَا.

وَعمل الْقلب: كالخشوع فِي الصَّلَاة، وَالنِّيَّة لفعل الْخَيْر وَالذكر.

وَهُوَ كثير من الْأَقْسَام الثَّلَاثَة، حَتَّى قيل فِي النِّيَّة: (يُمكن أَن لَا يزَال فِي طَاعَة مَا دَامَ نَاوِيا للخير) .

وَخرج بقوله: (وَلم يُعَاقب تَاركه)، الْوَاجِب الْمعِين.

وب (مُطلقًا)، الْوَاجِب الْمُخَير وَفرض الْكِفَايَة.

قَوْله: ﴿وَيُسمى: سنة ومستحبًا﴾ .

فَهُوَ مرادف لَهما، أَي: يساويهما فِي الْحَد والحقيقة، وَإِنَّمَا اخْتلفت الْأَلْفَاظ وَالْمعْنَى وَاحِد.

والمترادف: هُوَ اللَّفْظ المتعدد لمسمى وَاحِد، كَمَا تقدم بَيَانه.

وَقَالَ ابْن حمدَان فِي " مقنعه ": (﴿و﴾ يُسمى النّدب: ﴿تَطَوّعا، وَطَاعَة، ونفلًا، وقربة، أجماعًا)﴾ .

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٩٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٩٧٩