يَعْنِي: أَن الْفِعْل الْوَاحِد تَارَة يكون لَهُ جِهَة، وَتارَة يكون لَهُ جهتان، فَتقدم الْكَلَام على مَا لَهُ جِهَة وَاحِدَة، وَالْكَلَام الْآن على مَا لَهُ جهتان: كَالصَّلَاةِ فِي بقْعَة مَغْصُوبَة، ﴿[مَذْهَب الإِمَام أَحْمد]، وَأكْثر أَصْحَابه، والظاهرية والزيدية، والجبائية: لَا تصح﴾ الصَّلَاة، ﴿وَلَا يسْقط الطّلب بهَا﴾، وَقَالَهُ أَبُو شمر الْحَنَفِيّ، وَحَكَاهُ [الْمَازرِيّ] عَن إصبغ الْمَالِكِي.
التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٩٥٤