تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فعلى قَول أَكثر الْحَنَفِيَّة لَهُم قَولَانِ.

أَحدهمَا: ﴿[إِن] قدم﴾ وَصلى قبل آخر الْوَقْت ﴿فتعجيل﴾، ويكن أَوله سَببا للْجُوَاز، فَإِذا أَتَى بهَا فِيهِ فتعجل لوُجُود السَّبَب: كإخراج الزَّكَاة قبل الْحول إِذا كمل النّصاب.

وَهُوَ ظَاهر اخْتِيَار أبي الْمَعَالِي.

ورد: بِأَن التَّقْدِيم لَا تصح فِيهِ نِيَّة التَّعْجِيل إِجْمَاعًا.

نعم؛ هُوَ مَنْقُول عَن الْحَنَفِيَّة أَو أَكْثَرهم كَمَا نَقله أَبُو بكر الرَّازِيّ.

وَكَذَلِكَ شمس الْأَئِمَّة السَّرخسِيّ نقل عَن [الثَّلْجِي] وَأكْثر مشايخهم الْعِرَاقِيّين ذَلِك.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٩٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٩٠٦