تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ثَانِيَة، قَالَ الله تَعَالَى: ﴿كَمَا بَدَأَكُمْ تعودُونَ﴾ [الْأَعْرَاف: ٢٩]، ﴿كَمَا بدأنا أول خلق نعيده﴾ [الْأَنْبِيَاء: ١٠٤]، ﴿وَهُوَ الَّذِي يبدؤا الْخلق ثمَّ يُعِيدهُ﴾ [الرّوم: ٢٧]، وَلَيْسَ فِي ذَلِك كُله تعرض لوُقُوع الْخلَل فِي الْفِعْل الأول.

وَأما الْمَذْهَب: فَإِن أَصْحَابنَا وَغَيرهم قَالُوا: من صلى ثمَّ حضر جمَاعَة سنّ لَهُ أَن يُعِيد مَعَهم، سَوَاء صلى الأولى مُنْفَردا أَو فِي جمَاعَة، فقد أثبتوا الْإِعَادَة مَعَ عدم الْخلَل فِي الأولى) انْتهى.

وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح.

وَقَالَ الْبَيْضَاوِيّ، وَابْن الْحَاجِب، والطوفي فِي " مُخْتَصره "،

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٨٧٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٨٧٠