تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قَوْله: ﴿وَفِي " الْحَاوِي " وَغَيره: حتم ولازم كواجب﴾ .

وَهُوَ صَحِيح، فالمحتوم من حتمت الشَّيْء أحتمه حتما إِذا قَضيته وأحكمته، وحتمته أَيْضا: أوجبته، قَالَه الْجَوْهَرِي.

قَالَ تَعَالَى: ﴿كَانَ على رَبك حتما مقضيًا﴾ [مَرْيَم: ٧١]، أَي: وَاجِب الْوُقُوع لوعده الصَّادِق، وَإِلَّا فَهُوَ سبحانه وتعالى لَا يجب عَلَيْهِ شَيْء.

فَيُقَال فِي الْوَاجِب: " حتم "، و" محتوم "، و" محتم "، وَنَحْو ذَلِك.

قَالَ فِي " الْمِصْبَاح ": (حتم عَلَيْهِ الْأَمر حتما من بَاب ضرب -: أوجبه جزما وانحتم: الْأَمر، وتحتم: وَجب وجوبا لَا يُمكن سُقُوطه) انْتهى.

وَقَالَ فِي " الْقَامُوس ": (الحتم: الْخَالِص، قلب المحت، وَالْقَضَاء، وإيجابه، وإحكام الْأَمر، وَجمعه: حتوم، وَقد حتمه يحتمه، والحاتم: القَاضِي) انْتهى.

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٨٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٨٥٢