تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واشتمل عَلَيْهِ اشْتِمَال الظّرْف على المظروف، [عدي] الْفِعْل ب " فِي " الَّتِي للوعاء.

قَالَ أَبُو الْبَقَاء من أَصْحَابنَا -: (﴿فِي جُذُوع النّخل﴾، " فِي " هُنَا على بَابهَا، لِأَن الْجذع مَكَان المصلوب ومحتو عَلَيْهِ.

وَقيل: هِيَ بِمَعْنى " على ".) انْتهى.

﴿و﴾ قَالَ ﴿أَكثر الْأَصْحَاب﴾: هِيَ ﴿بِمَعْنى " على "، [كَقَوْل الْكُوفِيّين]﴾، وَابْن مَالك، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿أم لَهُم سلم يَسْتَمِعُون فِيهِ﴾ [الطّور: ٣٨]، أَي: عَلَيْهِ، وَكَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿قل سِيرُوا فِي الأَرْض﴾ [الْأَنْعَام: ١١، وَالروم: ٤٢]، أَي: عَلَيْهَا، وَكَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ءأمنتم من فِي السَّمَاء﴾ [الْملك: ١٦]، أَي: على السَّمَاء.

قَوْله: ﴿فتأتي [لاستعلاء]﴾ .

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٦٤٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٦٤٧