تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الثَّانِي عشر: بِمَعْنى " على "، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿ونصرناه من الْقَوْم الَّذين كذبُوا بِآيَاتِنَا إِنَّهُم كَانُوا قوم سوء فأغرقناهم أَجْمَعِينَ﴾ [الْأَنْبِيَاء: ٧٧]،

وَقيل: بل هُوَ على التَّضْمِين / أَي: منعناه، وَهُوَ أولى من التَّجَوُّز فِي الْحُرُوف، كَمَا سبق ذكر الْخلاف فِيهِ.

الثَّالِث عشر: بِمَعْنى " عَن "، كَقَوْلِه تَعَالَى: ﴿فويل للقاسية قُلُوبهم من ذكر الله﴾ [الزمر: ٢٢]، أَي: عَن ذكر الله.

قَوْله: ﴿و" إِلَى " لانْتِهَاء الْغَايَة﴾ .

عِنْد الْفُقَهَاء والنحاة وَغَيرهم.

﴿[قَالَ] أَبُو الْخطاب﴾ فِي " التَّمْهِيد "، ﴿وَابْن عقيل﴾ فِي " الْوَاضِح ".

التحبير شرح التحرير · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

التحبير شرح التحريرج ٢ · ص ٦٣٤