﴿أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ﴾ [يوسف: 12] في مراتعنا، ﴿وَيَلْعَبْ﴾ [يوسف: 12] في ملاعبنا وهي الدنيا، فإنها لعب ولهو، ﴿وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ﴾ [يوسف: 12] عن فتنة الدنيا وآفاتها، ﴿قَالَ﴾ [يوسف: 13] يعقوب الروح، ﴿إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَن تَذْهَبُواْ بِهِ﴾ [يوسف: 13] أي: بيوسف القلب، ﴿وَأَخَافُ أَن يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ﴾ [يوسف: 13] ذئب الشيطان، فإن القلب إذا بعد عن الروح ونظره يقرب منه الشيطان ويتصرف فيه ويهكله، ﴿وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ﴾ [يوسف: 13] لانشغالكم بتحصيل مرامكم.
التأويلات النجمية · الصفحة ٧٣٣