تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يا قارع رأس نفسك بمقرعة الشقاوة، اعتبر بسورة القارعة حيث يقول الله تعالى: ﴿الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: 1] قد جاءت القارعة احذرها، ولا يثقل مقرعتك بالهوى.

﴿مَا الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: 2]، هي القيامة الهوائية التي قامت في قالبك، ﴿وَمَآ أَدْرَاكَ مَا الْقَارِعَةُ﴾ [القارعة: 3]؛ لأنك غافل عنها مشتغل بما فيه بثقل المقرعة في القارعة.

﴿يَوْمَ يَكُونُ النَّاسُ كَالْفَرَاشِ الْمَبْثُوثِ﴾ [القارعة: 4] المتفرق في النيران المشتعلة بريح هواء النفس، ﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ﴾ [القارعة: 5]؛ يعني: جبال قالبك تكون في تلك الريح كالعهن المنقوش.

التأويلات النجمية · الصفحة ١٦٣٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التأويلات النجميةص ١٦٣٠